Yahoo!

شرفات الكلم          مدونة نقدية وإبداعية

                            
للباحث الأديب باديس فوغالي

منبر شخصي لإفضاء ماتفيض به الذاكرة والمخيال من ألق الكلم المنبجس من زهريات الشرفات يسهم في فضائه بجملة من دراسات وأبحاث نشرت في عديد المجلات الأكاديمية في الجزائرو خارجها خدمة للباحثين والقراء


 

الأستاذ الدكتور باديس فوغالي يقدم استقالته من صفوف RND

كتبها باديس فوغالي ، في 30 أبريل 2012 الساعة: 21:53 م

 

قدم الأستاذ الدكتور باديس فوغالي استقالته من التجمع الوطني الديمقراطي لدى الأمين الولائي لولاية قسنطينة بعد نضال دام خمسة عشر عاما أي منذ أوت 1997 ,بعد إهانة تلقاها ببرودة دم من قبل هذا الأخير,علما أن السيد باديس فوغالي باحث في العلوم الإنسانية له أكثر من خمسة وثلاثين بحثا أكاديميا أسهم بها في جامعات وطنية وعربية,وتسعة كتب في النقد والقصة والرواية,وقد تقلد عدة مناصب في الجامعة الجزائرية وهو يشتغل أستاذا للتعليم العالي برتبة أستاذ ,أحرز هذه الرتبة العلمية منذ عامين.

كتب عن هذا الحزب وآمن بفلسفته,وتوجهه السياسي,وخطه الوطني بكل عمق,فعمل في صفوفه منذ تأسيسه مناضلا متميزا ,ثم عضوا في المكتب الولائي ,وحين  أزيح من المكتب الولائي ,لم يبدي أي امتعاض وظل مساهما بكل ما يمتلك من طاقة فكرية وذكائية,حتى تلقى هذا اليوم صفعة قوية أوجعته,تمثلت في عدم احترام الأمين الولائي للحزب بقسنطينة لشخصه,وتفوهه بكلام فاحش في حضور بعض المناضلين ,بحجة التعب والإرهاق ,انتظر الدكتور باديس فوغالي  ثلاث ساعات اعتقادا منه أن السيد الأمين الولائي يراجع نفسه ويعتذر ,لكن لم يحصل أي مؤشر من ذلك,فما كان منه إلا تقديم استقالته لإرضاء ضميره,اعتقادا منه أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي انخرط في صفوفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا امرأة ممهورة بلعنة الأولين

كتبها باديس فوغالي ، في 16 أبريل 2012 الساعة: 10:26 ص

امرأة محبوكة من لعنة الأولين

 

يصعب  أن تمر الحكايات الجميلة عبر السطور

 والكلمات

دون تأثر أو ضجر

يصعب أن نصحو صحوة عادية

فنرى الدنيا قد تغيرت

إلى فلول وموت بطيء

 من منكم يحسن الكذب

يتفنن فيه كما البلبل الشادي

على غصن ماس عند الأصيل

يقول كلاما أحلى من العسل

وفي جوف الكلام خطايا العالمين

هل فيكم من يجرؤ على رد الجميل

بالحماقات المشكلة من هراء

كانت رذاذا كاذبا رش مدارات الزمن عبر سنة

واستفاق الحلم على البلاهة

والسفاهة والطيش الرجيم

جاءت اليوم تبسم

عن رماد وحقد دفين

 كي تواري فعلتها عبر العصور

يندى له الجبين

 سبحان الله!

كيف تجرأت؟

كيف خلعت عنها البراءة والمروءة والسخاء اللذيذ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البوح الآخر نص مفتوح

كتبها باديس فوغالي ، في 5 يونيو 2011 الساعة: 18:26 م

 

البوح الآخر
 
تناثرت حبات القرنفل في المدى
وباغته الوجع القادم من بين الصفوف
 وعناقيد الكلام
حضوره المرمري
كان هنا
ناهضا بالشموخ والكبرياء
من ضفائر المجد
صاغ القصيد
يحاكي السرور والمعجبات
كي لا يصير مع الذاهبين في الصمت الجريح
هو الآن صار الجريح
من يصدق ؟
************
فتش  اللحظة عن شاهد وشهيد
كي يرمم بقاياه المحطمة بالجحود
رغم الصدود وتساويه بالماء
رغم الضحالة في التقدير
رغم الحسابات الدقيقة
رغم التماثل والتناظر
بين الكائن والمستحيل
رغم السذاجة العائمة في الرياء
رغم الأقاويل الموغلة
في الصدق والدجل
أمرق كتمثال دبت فيه الحياة
مع المارقين والمارقات  
منكسر الضلوع
يمسك الجمرة والأذى
كي لا تؤول  الزهرة إلى شحوب
مضغة للقيل والقال
************
في القاعة المسبلة الجفون
وقع الأصداء
كان لحنا عذبا يتدفق في البهاء
وينحث في  الأفق المغبش بالسهى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الوطني الأول النص العربي القديم وآليات القراءة

كتبها باديس فوغالي ، في 1 مايو 2011 الساعة: 20:15 م

الإشكالية:

قد لا يرمي نقد النص الإبداعي إلى البعيد إذا لم يكن هذا النقد ممارسة صادرة عن رؤية معاصرة وشمولية، وعن علاقة الإنسان وموقفه من الواقع والحياة، وعن علاقة النص الإبداعي بالحياة ووظيفته التي ينبغي له النهوض بها، ولعل النظر إلى النص العربي القديم وفق هذا التصور يسمح لنا بإعادة اكتشاف وإنتاج معرفة جديدة له، وليس في حقيقة الأمر هذا التصور سوى قراءة أخرى للنص الإبداعي بمختلف أشكاله، وتستند هذه القراءات إلى تصور شامل وتتوسل آليات نقدية لم تكن ميسرة للقدامى، فقد اتسم النقد العربي القديم بازدواجية تمثلت المعيارية من جانب والوصفية من جانب آخر وليس من الوفاء لتراثنا العربي القديم ولا من الوفاء لروح العصر أن نستمر في قراءة تراثنا العربي قراءة استيعاب لا قراءة حوار؛ تشتغل على تحويل الذات القارئة إلى ذات منفعلة داخل خطابها النقـدي ومفهوم القراءة بالأساس يستند ويقترن بالاكتشاف وإعادة إنتاج المعرفة، لذلك فالقراءات النقدية تعمل علىخرق دفاعات النص عبر التأرجح بين سلطتين؛ سلطة النص وسلطة القارئ/الناقد، والنص العربي القديم نص محفوف بمستويات متعددة من القراءات بحسب الذات القارئة/الناقدةواتجاهاتها المعرفية من جهة، وبحسب آلياتالمقاربة من جهة أخرى، وإن كنا نؤمن بقراءة ثانية لإبداعنا العربي القديم فنحن في الوقت نفسه نتساءل: هل استطاع الــنص العربي القديم أن يستجيب لآليات النقد العربي المعاصر؟ وهل خضع النص الإبداعي العربي القديم لبيـت طاعة النقد المعاصر ومناهجـــــه

أم أن إعلاء راية المناهج المعاصرة (الغربية المنبث) هي الشعار الوحيد في نقدنا العربي وإن كان ذلك على حساب النص؟
بناءً على ذلك، نبتغي من وراء هذا الملتقى الوطني الأول تسليط الاهتمام على النص العربي القديم من خلال الطموح إلى إعادة قراءته وفقا لإفرازات نظريات ومناهج النقد المعاصر، وهو ما يفضي إلى الاشتغال على المحاور التالية:
المحـور الأول : " النــص العربــي القديــم وآليــات القــراءة "
            - النص العربي القديم وآليات القراءة السياقية.
            - النص العربي القديم والقراءة اللسانية.
           - النص العربي القديم والمقاربة النصانية.
     المحــور الثاني : " قــراءة لنقدنــا العربــي القديــم "
            - تلقي النقاد المعاصرين للنقد القديم.

 

الفترة الصباحية لليوم الأول - قاعة المحاضرات الكبرى -

 
الجلسة الافتتاحية - قاعة المحاضرات الكبرى - 
9:00 سا                          - كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى
                                     - كلمة عميد الكلية
                                     - كلمة رئيس الجامعة
                                     9:30 سا – 10:00 سا :    
   - محاضرة نموذجية من تقديم الأستاذ الدكتور ‘ يوسف غيوة ‘
                               

استراحــــة     10:00 سا – 10:15 سا

الجلسة العلمية الأولى - قاعة المحاضرات الكبرى - من 10:15 سا إلى 13:00 سا
( رئيس الجلسة : الدكتور ‘ بلقاسم دكدوك ‘ )
10:15 سا - 10:30 سا : أ. د. باديس فوغالي ‘ جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي - ‘
                  عنوان المداخلة : " تجليات المكان ودلالاته في الشعر الجاهلي "
10:30 سا - 10:45 سا : - د. رشيد قريبع ‘ جامعة منتوري - قسنطينة - ‘
                  عنوان المداخلة : " الخيالي والأصلي في نظرية النظم "
10:45 سا - 11:00 سا : - د. سكينة قدور ‘ جامعة الأمير عبد القادر - قسنطينة - ‘
 عنوان المداخلة : " قصيدة المديح بين تهافت النقد القديم وأصابع اتهام النقد المعاصر "
11:00 سا - 11:15 سا : - د. عمرو عيلان ‘ المركز الجامعي عباس لغرور - خنشلة - ‘
 عنوان المداخلة : "                                                 

سا - 11:30 سا :   مناقشــــــــة أشغال الجلسة العلمية الأولى

 

الجلسة العلمية الثانية - قاعة المحاضرات الكبرى - من 11:30 سا إلى 13:00 سا
 ( رئيس الجلسة : الأستاذ الدكتور’ باديس فوغالي’ )
11:30 سا - 11:45 سا : - د. سليم بتقـة ‘ جامعة محمد خيضر - بسكرة - ‘
عنوان المداخلة : " إسهامات الفلاسفة المسلمين في الحركة النقدية - ابن رشد - نموذجا "
11:45 سا - 12:00 سا : - د. الصديق حاجي ‘ جامعة منتوري - قسنطينة - ‘
عنوان المداخلة : " المصطلح البياني بين النص التراثي والنص الحداثي "
12:00 سا - 12:15 سا : - د. أحمد كامش ‘ جامعة الأمير عبد القادر - قسنطينة - ‘
    عنوان المداخلة : " إشكالية المصطلح البلاغي في الممارسات النصية المعاصرة "
12:15 سا - 12:30 سا : - د. الطيب جبايلي ‘ جامعة الشيخ العربي التبسي - تبسة - ‘
عنوان المداخلة : " القراءة البنيوية في الخطاب الشعري القديم بانت سعاد نموذجا " 
 

سا - 13:00 سا : مناقشــــــــة أشغال الجلسة العلمية الثانية

وجبـة الغـــداء    13:00 سا – 14:00 سا

 

الفترة المسائية لليوم الأول - ورشــــــات -

 

الورشة الأولى - قاعة المحاضرات الصغرى - من 14:00 سا إلى 16:30 سا
 

الجلسة العلمية الأولى - قاعة المحاضلرات الصغرى - من 14:00 سا إلى 15:15 سا
( رئيس الجلسة : الدكتور’ فاتح حمبلي’ )
14:00 سا - 14:15 سا : - د. زهيرة قروي ‘ جامعة منتوري - قسنطينة - ‘
عنوان المداخلة : " قراءة في المصطلح الصوتي بين مرجعية التراث وجدل الحداثة "
14:15 سا - 14:30 سا : - د. محمد بن صالح ‘ جامعة - المسيلة - ‘
عنوان المداخلة : " من صور التلقي في النقد العربي القديم " 
14:30 سا - 14:45 سا : - أ. مرجانة بوحوش ‘ جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي - ‘
عنوان المداخلة : " مستويات الحكي في المقامة الأسدية للهمذاني - قراءة في بنية القول "
14:45 سا - 15:00 سا : : - د. رياض بن شيخ الحسين ‘جامعة الأمير عبد القادر-قسنطينة- ‘
عنوان المداخلة : " إرهاصات نظرية القراءة عند عبد القاهر الجرجاني "
15:00 سا - 15:15 سا : مناقشــــــــة أشغال الجلسة العلمية الأولى

 

الورشة الأولى - قاعة المحاضرات الصغرى - من 14:00 سا إلى 16:30 سا
الجلسة العلمية الثانية - قاعة المحاضلرات الصغرى - من 15:15 سا إلى 16:30 سا
( رئيس الجلسة : الدكتور’ لخضر عيكوس ‘ )
15:15 سا - 15:30 سا : - د. مداني مدور ‘ جامعة الشيخ العربي التبسي - تبسة - ‘
عنوان المداخلة : " تطويق النص العربي الإبداعي القديم قراءة تأويلية " 
15:30 سا - 15:45 سا : - د. مسعود وقاد ‘ المركز الجامعي - الوادي - ‘
عنوان المداخلة : " مدخل إيقاعي لتحليل النص القديم - نموذج أبي تمام "
15:45 سا - 16:00 سا : - أ. دلولة خلدون ‘ جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي - ‘
عنوان المداخلة : " تأرجح المصطلح بين مطرقة اللسانيات وسندان النقد الأدبي             
                       ( المبدأ والقراءة ) " 
16:00 سا - 16:15 سا : - د. مرزاقة عمراني ‘ جامعة منتوري - قسنطينة - ‘
     عنوان المداخلة : " قراءة معاصرة لنقدنا القديم "

الورشة الثانية - قاعة رقم 07 - من 14:00 سا إلى 16:30 سا 

 

الجلسة العلمية الأولى -  قاعة رقم 02 - من 14:00 سا إلى 15:15 سا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترقية الدكتور باديس فوغالي إلى رتبة أستاذ التعليم العالي

كتبها باديس فوغالي ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 20:40 م

تمت مؤخرا ترقية الدكتور باديس فوغالي أستاذ محاضر قسم أ بجامعة العربي بن المهيدي,كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية ,قسم اللغة العربية وآدابها إلى رتبة أستاذ التعليم العالي ,علما أن للباحث زهاء تسع كتب مطبوعة في النقد والإبداع ,,وأكثر من ثلاين بحثا منشورا في مجلات أكاديمية وثقافية,وقد تحمل عدة مهام في الجامعة أهمها:منسق النشاط  الثقافي والعلمي على مستوى جامعة الأمير عب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطلح السيميائية والترجمة ـ مقاربة تأصيلية,إجرائية ـ

كتبها باديس فوغالي ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 17:49 م

 

مصطلح السيميائية والترجمة
مقاربة تأصيلية,إجرائية
 
                                     د.باديس فوغالي            
                 كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية
                  جامعة العربي بن المهيدي.أم البواقي
 
بحث قدم في فعاليات الملتقى الدولي الثاني
التأليف المعجمي بين الراهن والمأمول
المنعقد بالبليدة .الجزائر.يومي 14 و15 أفريل 2010
 
 لو حفرنا قليلا في المتون التراثية العربية القديمة لألفينا جملة من المعطيات يمكن أن تنير لنا بعض المعالم التي صارت لا تتضح لنا بالشكل الواضح إلا من خلال الوافد الخاضع للصنع والمنشأ من محصلات اجتماعية ونفسية ,بل ومن منظومة سوسيو ثقافية كاملة,ومختلفة.
وبالتحديد لو تم هذا الحفر في التراث اللغوي بغية مقاربة تحديدية للمصطلح في حقل الإنسانيات,وحصرنا الأمر فيما بعد في دائرة النقد,لألفينا أنفسنا إزاء مسألة نشأة اللغة والأصوات.
نختصر باقي المسافات التي اشتملت هذه المسألة,ونباشر العملية مع اللسانيين القدامي وأولهما ابن جني المتوفى عام 392ه ,والذي يرد منشأ اللغة إلى الأصوات المسموعة ,ويعدها حسب مايرى أصواتا مسموعة[1]
بمعنى تعبر عن غايات صوتية سماعية,علما أن الصوت له دلالة تأثيرية في الدماغ ينتج عنها تحول المسموعات إلى مرئيات ,مدركات,أي أن الأمر حسب رأيه ينشد غايات معينة وفقا لمكونات,وتشكل الأصوات,وتآلفها مع بعضها ..إلخ
    بعده يخطو فخر الدين الرازي المتوفى عام 606 ه خطوة إضافية نوعية في مقاربة المسألة فينظر إليها من زاوية أخرى أكثر فعالية لكنها مؤسسة على اقتراح ابن جني ومفيدة منه,حيث يرى أن (الإنسان الواحد وحده لا يستقل بجميع حاجاته,بل لا بد له من التعاون,ولا تعاون إلا بالتعارف,ولا تعارف إلا بأسباب كحركات أوإشارات أو نقوش,أو ألفاظ توضع إزاء المقاصد …)[2]
من هذا المنطلق تتحدد وظيفة الإشارة التي تستلزم عنصرين أساسين في كل لفظة وهما الدال والمدلول سواء تعلق الأمر بالملفوظ اللساني كأن نقول شجرة ,أو رسم ما كأن نقول إشارات المرور,أو غير ذلك من الأمثلة الكثيرة التي تتعدد بحسب مستعمليها, لكنها تلتقي في المفهوم,مادام الدال المقصود واحدا ,وإن اختلف التعبير عنه .
وفي جميع الأحوال,ومهما تعدد المدلول,فإن الدال الصوتي,أوالسمعي,أوالخطي يظل يقصد الغاية ذاتها.
جذور المصطلح في الأدب الأوروبي القديم:
يرى د.عبد الجليل مرتاض في ضوء ما توصل إليه المتخصصون في هذا الميدان منذ بداية القرن العشرين أن أصل كلمة " سيموطيقا",أو" سيمولوجية" يعود إلى الكلمة اليونانية القديمة" سيميون sémeion ",التي تعني علامة logos ,أي الخطاب ,وهذا النوع من الكلمات المتقاربة كما يقول يوجد في الكثير من المواد العلمية كـ  :
Biologie  (علم الأحياء)
Sociologie (علم الاجتماع)
Théologie (علم الأديان)
Zoologie (علم الحيوان)
وكأن كلمة خطاب "logos " تحولت حسب رأيه بالتعميم ,حتى صارت تعني "علم" ,وهكذا أصبحت السيمولوجية تعني "علم الأصوات,أو"علم الإشارات",أوعلم "الرموز"[3].
فمصطلح السيميولوجية sémiologie  إذن مشتق من لفظة ذات أصل يوناني هي sémion,كما سبقت الإشارة إليه,أما من حيث تركيب المصطلح,فهو منحوت من لفظتين,هما:
 Sémion,وتعني علامة,و logosوتعني العلم,أي علم العلامات.
جذور المصطلح  في التراث العربي
للوقوف على الجذور التراثية لهذه اللفظة التي يلح أغلب الدارسين أنها وفدت علينا من الغرب من خلال الجهود التي بدلها اللسانيون الغربيون,وكذا المهتمون بعلم السرد نحاول الحفر في المعاجم العربية القديمة,وكذا ماورد في القرآن الكريم,وما تردد في المتن الشعري العربي القديم,لعنا نلفي ما يمكننا أن نستند إليه ونأتنس به للدلالة على أن مصطلح السيميائية كان معروفا لدى الذاكرة العربية .
ففي القرآن الكريم ورد في قوله تعالى (.. سيماهم في وجوهم من أثر السجود..)[4] ,أي بمعنى علامات الإيمان بادية على وجوه المؤمنين, وكذلك قوله:( ولو نشاء لأريناكم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم)[5],أي علاماتهم التي نسمهم بها.
فالسيمة في الآيتين الكريمتين جاءت في سياقين مختلفين بمعنى العلامة التي تسم الشخص فتتضح معالمه من خلالها.
أما في المعاجم فنورد ما جاء في جمهرة ابن دريد (السيماء والسيمى,والسيمياء واحد هي العلامة )[6],كما جاء في موضع آخر(الوسم أثر النار في الإبل وغيرها …والوسيم من قولهم : رجل وسيم بين الوسامة)[7].
وما جاء في شعر النقائض قول جرير يهجو خصومه الثلاثة: الفرزدق ,البعيث والأخطل في بيت واحد قوله:
لما وضعت على الفرزدق ميسمي        ضغى البعيث جذعت أنف الأخطل
والميسم أداة تكوى بها الإبل ,أوالماشية لتعلم,فيعرفها أصحابها.
وقد استحضر د.عبد الجليل مرتاض ما جاء به صاحب الصحاح في سياق عرضه لمادة س.م.ي مستشهدا بقول الشاعر:
غلام رماه الله بالحسن يافعا      له سيمياء لا تشق على البصر
أي من يقع عليه بصره يبتهج لحسنه وبهائه[8].
واعتبارا للمعاني والدلالات التي وردت في القرآن الكريم وفي بعض المعاجم اللغوية العربية,وكذا بعض الشواهد الشعرية العربية,فإن( كلمة السيميا العربية التي تقابل السيموطيقيا,أوالسيمولوجيا اليونانية كلمة عربية أصلا وفرعا ومولدا ,بدليل الاشتقاقات المختلفة التي جاءت بها من جهة,وكثرة النصوص الفصيحة الرسمية التي وظفت فيها دالا ومدلولا,سواء أشارت إلى ما يدل على العلامة بطريق مباشر,أوعلى اقتراب من ذلك المعنى من جهة أخرى)[9].
غير أننا لانتعسف ونحسب أن لفظة السيمياء التي استشهدنا بحضورها في القرآن الكريم أو في تلك الشواهد التراثية هي تلك التي استخدمت كمصطلح نقدي يعنى بدراسة النصوص السردية في النقدين الغربي والعربي الحديثين على السواء ,وإنما أردنا أن نشير إلى أن هذا المصطلح كان متداولا بالمعنى نفسه التي توظفه,وتستثمره الدراسات السردية الحديثة,
    فالمصطلح ونظرا لوظيفته الإجرائية وخصوصيته التواصلية ينطوي على سيمة التجريد التي تمنحه مرونة في الأداء والفعالية,ولو تنوعت اللغات التي تشتغل عليه وتستثمره في تحليل النصوص السردية أو غيرها.
إنه "كلمة أو مجموعة من الكلمات، تتجاوز دلالاتها اللفظيةوالمعجمية إلى تأطير تصورات فكرية وتسميتها في إطار معين، وتقوى على تشخيص وضبطالمفاهيم التي تنتجها ممارسة ما في لحظات معينة.
    إن المصطلح بهذا المعنى هو الذييستطيع الإمساكبالعناصر الموحدة للمفهوم,والتمكن من انتظامها في قالب لفظي يمتلكقوة تجميعية,وتكشيفيه لما قد يبدو مشتتا في التصور [10].
فالمصطلح إذن ينبغي أن لا يبقى مأسورا في معناه المعجمي الصادر عن جذره اللغوي,بل نراه يتمتع بخصوصية مرنة تمكنه من تجاوز دلالته اللفظية المعجمية إلى دلالات تأويلية جديدة لم يكن يقصدها في أصله,لكنه يستند في قوته الابستمولوجية عليه ليعانق مختلف الحقول المعرفية المؤهلة للدرس والتحليل.
   ولذا نلفي لفظة سيميا تتدحرج من مفهومها التأصيلي اللغوي إلى دلالات اصطلاحية تتسم بالانحسار والدقة,وفي هذه المرحلة ترقى اللفظة إلى المصطلح الذي يواكب منظومة فكرية وجمالية ما,فيغدو وسيطا لمختلف اللغات,والثقافات كجامع مشترك في الدلالة الرمزية يفهم من دلالته,ووفقها تتم معالجة النصوص الإنسانية سواء أكانت شعرا,أم نثرا,أم لوحة,أم نحتا,أم موسيقى…إلخ.
علما أنه كلما تم التحكم في المصطلح,كلما صار التحكم في المعرفة المراد إيصالها أكثر عمقا وتماسكا,حيث يبرز بوضوح الانسجام والتكامل بينه وبين المنهج المعتمد.
غير أن ثمة خلطا نلمسه في التعامل مع المصطلح النقدي يتجلى في التباين والتداخل مع مصطلحات أخرى,وكذا القفز على المعطيات الدلالية بسبب عدم الانسجام وتوحيد هذا المصطلح أو ذاك من قبل المشتغلين على المصطلح من جهة,وكذا النقاد الذين يتساهلون في تعريب أو ترجمة أو نقل هذا المصطلح أو ذاك دون العودة إلى خاصية التكامل بين المصطلح والمنهج المعتمد.
مصطلح السيميائية والنقد الحديث:
لقد عرف النقد العربي مجموعة من الآليات القرائية للنصوص بفعل المثاقفة,والانفتاح المعرفي,والمنهجي على النقد الغربي.
من بين أهم هذه الآليات المنهجية,منهج السيميائية,ونظرا لكونه جاء متأخرا بالقياس إلى المناهج النقدية الأخرى ,وكذا فاعليته المتعددة إذ يمكن أن تتجاوز مجالات تطبيقه وتتسع إلى السينما,الإشهار,الأزياء,الرسم بكل أشكاله,النحت ,الموسيقى….إلخ
ولابد في هذا السياق تجاوز الحديث عن جدوى فاعلية هذا المنهج الذي يسر آفاقا رحبة لدراسة النصوص السردية,والوقوف عند المصطلح,لكون المصطلح ونظرا لوظيفته الإجرائية الخطيرة في تأويل النصوص,وقراءاته المنتجة وفقا للآليات الجديدة,يعد أهم المسائل الشائكة التي تُطرح في ميدان السيميائيات، إذ ما زال يعاني الفوضى والاضطراب.
مصطلح السيميائية في النقد الغربي
نلفي معظم الدارسين المهتمين بميدان السرديات وفقا لمنهج السيميائية يستخدمون  مصطلحيِ "السيميوطيقا" و"السيميولوجيا" على سبيل الترادُف.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقوق السياسية للمرأة العربية,الجزائرية أنموذجا

كتبها باديس فوغالي ، في 2 مارس 2010 الساعة: 20:20 م

 

ألقاهها الباحث صيف عام 2007 بمناسبة انعقاد الجامعة الصفية للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بدعوة من الأمينة العامة للاتحاد السيدة نورية حفصي,والأمينة الولائية للاتحاد الأنسة نادية أوجرتني
في مدينة جيجل
توطئة:
جيجل ,أو أتجيجلي,أوجيجلي,أو إيجيلجيليس,مدينة عريقة تفاعلت مع مختلف الحضارات الإنسانية على مر التاريخ,ويكفيها فخرا أنها اعتبرت أول عاصمة للجزائر بداية القرن السادس عشر الميلادي,أي عام 1524.
وهي ممتدة في القدم حيث يعود تأسيسها إلى القرن السادس قبل الميلاد من قبل القرطاجيين.
هذه المدينة الطموحة الرافلة في الأمن والاستقرار,وكرم الضيافة ,تستقبلكن اليوم بحفاوة,وتفتح ذراعيها وحضنها لتشملكن جميعا بالمحبة والرعاية,والسخاء.
وترحب بأفكاركن وانشغالاتكن من خلال ماضيها المجيد ,ونسائها اللاتي سجلن حضورا متميزا في الساحة الوطنية والدولية,جيجل تقرؤكن السلام من خلال فحلاتها اللاتي قاومن الاستذمار بشراسة,وتضحية منقطعة النظير,وواجهن الظلامية القاتلة ببسالة واقتدار,وبنسائها اللاتي أتبثن جدارتهن على الصعيد الوطني والدولي ابتداء من سكينة بوطمين أول امرأة جزائرية تحمل مشعل ألعاب القوى النسوية الجزائرية,مرورا بجميلة زنير الحاصلة على العديد من الجوائز الوطنية والعربية في حقل الثقافة والإبداع,وصولا إلى لويزة حنون أول امرأة تترشح لمنصب رئيس دولة على مستوى الوطن العربي.
المرأة الجزائرية والحقوق السياسية
إن أهم القضايا الحساسة والمصيرية المطروحة راهنا على مستوى برامج سياسات الدول العربية التنموية,هي قضية المرأة باعتبارها مازالت لم تنل حظها المنوط بها على مستوى هذه البرامج,
ولذلك بات من المؤكد إحداث تغيير في الدهنيات التي ترى المرأة بمنظور أحادي يكرس دونيتها ,ولاجدواها في تحمل المناصب السياسية السامية للإسهام في وثيرة التنمية الشاملة للمخططات المقترحة وطنيا على المستويات الثلاث القريب والمتوسط والبعيد,فالمشاكل المطروحة,كالبطالة ,والأمية,والتهميش تمس القطاع النسوي أكثر مما تمس القطاع الاجتماعي العام.
إن التحولات الراهنة التي يشهدها العالم على مختلف المستويات والأصعدة,تراهن في برامجها على الدور الوظيفي للمرأة,باعتبارها عنصرا فاعلا ومتفاعلا مع مختلف الأحداث الوطنية والدولية,فهي مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى الإسهام في رقي مجتمعها والتفاعل مع مؤسساته الحكومية,وغير الحكومية بالتأثير الإيجابي الفاعل في حل مشكلات الواقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أركيولوجية اللغة وفاعلية التواصل البشري.د/ باديس فوغالي

كتبها باديس فوغالي ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 17:56 م

     

لغة البدء وظاهرة التقليد:
إن المتأمل في تاريخ اللغة يلفيها قائمة في نشأتها وارتقائها على مبدأ التقليد,فالتقليد أساس اللغة وأصل نشأتها ومدار ارتقائها.
وذلك أن التفاهم سواء أكان بالإشارات أو بالأصوات فهو راجع إلى التقليد,لأن الإشارات تقليد لصور الأشياء أو معانيها,والأصوات تقليد ما يسمعه الإنسان لمختلف الأصوات الخارجية على اختلاف مصادرها.
والمتصفح لتاريخ التطور التواصلي القائم على التقليد  الذي عرفه الإنسان منذ فجر التاريخ يلفيه قد اعتمد مبدأ التدرج حتى وصل إلى ما وصل إليه راهنا على مستوى التواصل والتفاعل بين الأفراد والمجتمعات,فقد كان ( في أول أدواره يتفاهم بالإشارات والأصوات التقليدية معا,وبتوالي الأجيال ارتقت لغة التكلم وتفرعت فبقيت ,في حين بادت لغة الإشارات ,ولم يبق منها إلا أثر عند الخرس الذين لا يستطيعون النطق) [1].
 
ماهية اللغة البشرية وقيمة العربية بين اللغات الأخرى
 
لغة الأمة هي الأمة مكثفة ومختزلة لتحولها المصيري عبر التاريخ,بها تقاس مدى مقدرة الأمم على التكيف والديمومة لمواكبة مختلف الرهانات والتحولات,وكلما ارتبطت بتاريخ الأمة كلما قويت وتنامت بالشكل الذي يؤهلها على التفاعل مع مختلف اللغات الأخرى.
 واللغة العربية إحدى اللغات السامية [2] وأرقاها معنى ومبنى واشتقاقا وتركيبا,وهي كغيرها من اللغات الحية كائن حي قابل للتنامي والارتقاء والتفاعل مع اللغات الأخرى,وقد تم هذا التفاعل الإيجابي منذ التاريخ العربي الموغل في القدم ,وتجلى أكثر في تاريخ العرب الإسلامي,حيث لحقتها مظاهر التنوع والتفرع والارتقاء في الألفاظ والتراكيب.
 واللغة في واقع الأمر جملة من الأصوات يعبر بها ناطقوها عن أغراضهم وقد تعددت هذه الأصوات وطرق وآليات التعبير والنطق بهابتعدد الأقوام والأمم واختلاف أصواتها المتعارفة.
علما أن اللغة ليست أصواتا فحسب,بل تتمظهر في جملة من المصادر المخية التي تنظم هذا التمظهر نذكر منها:
مركز إصدار الألفاظ,مركز حفظ الكلمات الملتقطة بالسماع,مركز الكلام,مركز حفظ الأصوات ومركز الكلمات المرئية وما إلى ذلك
إضافة إلى المراكز المخية الأخرى كما أثبت العلم كالمركز السطحي السمعي الذي لا يميز بين الكلمات المسموعة حيث يختزنها دون تمييز ويتجلى هذا عند الأطفال أو المتأخرين عن النطق السليم,ثم المركز النفسي السمعي الذي يميز بين مختلف الألفاظ الواردة إلى الذهن.
وينطبق هذا على المستوى البصري كذلك…
 
وللغة العربية قيمة عظمى تتجلى في تكوينها المتفرد وخصوصيتها المتميزة على مستوى الحرف واللفظة والجملة إضافة إلى غزارتها وسعة أصوات ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة الجمهور الجزائرية تجري مقابلة صحفية مع د.باديس فوغالي

كتبها باديس فوغالي ، في 16 يناير 2010 الساعة: 14:22 م

الدكتور"باديس فوغالي" في حوار خص به صحيفة "الجمهور" الجزائرية في عددها1283
بتاريخ 09 جانفي 2010
 
 
 
* ليس بالضرورة نجاح الرواية التي تتناول الطابوهات         
* لابد من أن تستعيد قسنطينة رونقها ثقافيا
تحدث الدكتور والناقد والأديب" باديس فوغالي "في لقائه مع الجمهور عن واقع القصة النسائية في الجزائر، كما أكد على انه ليس بالضرورة أن تكون الأعمال الروائية التي تتناول الطابوهات ناجحة فنيا ، فضلا عن آخر أعماله المنشورة والتي ستنشر، وكذا  مكانة قسنطينة في قلبه والعمل على إرجاعها إلى سابق عهدها من التألق الثقافي، أملا أن يكون المدير الجديد للقطاع يعمل على بعث نفس جديد وحركية للثقافة داخلها.
                                 حاورته:وردة رجال
 
الجمهور: ما موقع الأدب في خريطة حياتك؟
 
الضيف: الأدب هو ماء الحياة والهواء السوسيوثقافي الذي يتنفسه الأديب في ظل الأنساق الثقافية والاجتماعية التي تتحكمها المنظومة المعرفية، بوجه عام هو ضمير حي يقض ومتيقظ مؤثر ومتأثر بمختلف التراكمات المرجعية المترسبة في الذاكرة الثقافية وكذا التحولات التي يشهدها الراهن، إذ يتفاعل بشكل جدي مع هذين المرجعين فتطلع أنفاسه نابضة بالصدق  والعفوية،  مطاردة المشاريع المؤجلة لمجتمعه في شكل جمالي يفرز في الأخير منتوجا إبداعيا سرديا أو شعريا، يتجاوب مع المعطيات الراهنة والاستشرافية،  ذاك هو الأديب في نظري علاوة على انه يستوعب كل هذا, يهضمه، يختزله ثم يعيد انتاجه بحثا عن القالب الأنسب.
 
الجمهور:
ما النوع الذي يستهويك في الكتابة ,الأكاديمي, النقدي أم الإبداعي؟
 
الضيف:
بحكم وظيفتي الجامعية وانشغالي بالبحوث الأكاديمية،  إضافة إلى الممارسة الإبداعية من خلال كتابة القصة والرواية وأحيانا الشعر ,أجدني موزعا بين هذا وذاك فإذا ما انشغلت ببحث أكاديمي نسيت أو تجاوزت صوت المبدع في داخلي، وإذا ما آسرني هاجس مركزي إبداعي فإني كذلك أنسى الباحث الأكاديمي في داخلي طبعا إلى حين بالنسبة إلى هذا وذاك.
 
الجمهور:خصصت جزء كبير من دراساتك بموضوع ما أنتجته المرأة الجزائرية ، هل يمكن أن تطلعنا على  واقع الكتابة النسوية في الجزائر في ميدان القصة القصيرة ؟
 
الضيف:قبل الحديث عن التجربة القصصية  في الجزائر بودي أن أقف أولا عند مصطلح الأدب النسوي، والحديث في هذا الأمر بشكل مفصل ومؤسس على معطيات مستقاة من واقع الكتابة النسائية في الأدب الأوروبي والعربي والجزائري وبالأخص الانجلوسكسوني،  حيث تم التفصيل فيها من خلال بحث قدم في جامعة اليرموك عام2006 تحت عنوان "المصطلح النسوي في الدراسات الإنسانية" مقاربة في التسمية , أصول والدلالات، ولذا اختصر مفهومي لمصطلح "الأدب النسوي"،  أولا أقر تسمية الأدب النسائي على النسوي بحكم أن الحركة النسوية حركة اجتماعية، نقابية، سياسية شهدتها العديد من المنظمات النسائية في العالم، ثانيا أن الأدب  النسائي بالنسبة لي على الأقل هو الركام الأدبي الذي تناول موضوع المرأة كهاجس مركزي إبداعي ليس بالضرورة أن يكون منتوجا صادرا عن المرأة وحدها فهو كل مايتناول المرأة كتيمة أو موضوع ,سواء صدر ذلك من امرأة, أو رجل، إضافة إلى أنني ارفض هذه التفرقة لان الأدب في الأخير هو الأدب وإبداع إنساني لايتجنس ولا يميز بين الجنسين.
 
وبالنسبة للكتابة القصصية النسوية في الجزائر؟
 
منذ السبعينات من القرن الماضي إلى يومنا هذا واقعها تتجاذبه مجموعة من العوامل، عملت على بلورة النص القصصي النسائي وأخرجته من دائرة الاهتمامات الظرفية إلى أبعاد إنسانية أكثر رحابة واتساع ولذا فإن  النص القصصي منذ السبعينيات إلى نهاية القرن الماضي يكاد يكون محدودا على مستوى الكم وعلى مستوى البناء الفني الناضج، ولعل أهم الأسماء القصصية الناضجة التي تمثل الجيل الأول من كاتبات القصة النسائية زهور ونيسي مثلا زوليخة سعودي ،جميلة زنير …فيما بعد ظهرت إلى الساحة أسماء أخرى جاءت أكثر تسلحا بالمعطيات الفنية نتيجة انتسابهن إلى الجامعة ، فجاءت كتاباتهن أكثر نضجا من زاوية التعاطي مع الأصول الفنية للقصة القصيرة لكنها لم تكن في مستوى الصدق الإبداعي والتفاعل الإنساني مع الموضوعات القصصية مثل الجيل الأول،  فهذا الأخير كانت قاصاته تنهضن بوظيفتين واحدة اجتماعية إصلاحية تهذيبية وأخرى فنية جمالية، أما الجيل الثاني فقد ركزت كاتباته على جماليات القصة من حيث الشكل، أما الموضوع فكان في أغلبه رمزيا موغلا في الرمزية والإيحاء ، وعلى العموم فان القصة النسائية الجزائرية بخير تنافس مثيلتها في الوطن العربي بل إن القصة القصيرة الجزائرية والمغاربية بالأخص المكتوبة من طرف المرأة فاقت مثيلتها في المشرق والشام ودول الخليج.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور رواية ذاكرة الوشم للأديب باديس فوغالي

كتبها باديس فوغالي ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 13:55 م

 
 
 
 
 
 
 

0&&parent.frames.length) { d=parent.frames[n.substring(p+1)].document; n=n.substring(0,p);} if(!(x=d[n])&&d.all) x=d.all[n]; for (i=0;!x&&i

  Accueil | Thèmes | Nouveautés | Séléction du libraire


Recherche avancée

 
 

 
 
 

 

      Beaux livres
      Documents
      Essais
      Jeunesse
      Littérature
      parascolaire
      Scolaire

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي